وددتُ أن أستعير نافِلة الصَّدى ،
وأن أمضي كما هدهدٍ ،،
يحمل بين جنبيه سرَّا مطيرَا ،
أن أشعِل الشَّمع نبراسًا .. وتقليدا ،
وأفتح نافذة البريدْ ،
وأمدُّ للوجع القعيدِ
المزيد ...كتبها أَحْ ـمَد عُدْوَان َ! (همس الحنين) في 04:59 مساءً :: لا يوجد تعليق


وددتُ أن أستعير نافِلة الصَّدى ،
وأن أمضي كما هدهدٍ ،،
يحمل بين جنبيه سرَّا مطيرَا ،
أن أشعِل الشَّمع نبراسًا .. وتقليدا ،
وأفتح نافذة البريدْ ،
وأمدُّ للوجع القعيدِ
المزيد ...تِيهي دَلالاَ على مـنْ تَعْـبَثينَ بِـهِ
فقدْ مَلَكْتِ الَّذي بالـصَّدرِ لا عَجَبُ
أَيْنَ الصَّبَابَةُ والوَجْدُ الذي دَمِعَتْ
بِذِكْــرَى هَـوَى لَيلى لَهُ الهُــذُبُ
أيـْنَ أَيَّـامُ الصِّبَا كَانتْ تُسَــايِرُنَا
لا العَيْنُ تَبْكي ولا الرُّوحُ تَضْطَرِبُ
لَئِنْ غَابَت
المزيد ...