دفاتر الشوق والحب والوطن


هي بوح على جدران الصمت..بعض من اختلاجات نفسي.. وبعض من انكساراتي ودموعي..بعض من أحلامي وابتساماتي
   
الأربعاء,آذار 05, 2008


وددتُ أن أستعير نافِلة الصَّدى ،

وأن أمضي كما هدهدٍ ،،

يحمل بين جنبيه سرَّا مطيرَا ،

أن أشعِل الشَّمع نبراسًا .. وتقليدا ،

وأفتح نافذة البريدْ ،

وأمدُّ للوجع القعيدِ

   المزيد ...


الجمعة,شباط 15, 2008



أَنَا الوَسِيمُ المُثْقَلُ بِالأَسَى أَدْنَاهُ ،،
أَنَا الَّذي رامَ الهَوى ..
بَيْدَ أنَّ الهَوَى أَعْيَاهُ !
أَرْدَتْهُ عَيْنَاها مُصَادَفَةً
فَيَا لَيْتَهَا تَدْرِي بالّّذِي أَرْدَاهُ ،
أَمْضي وتَمْضِي كلُّ أَزْمِنَتِي
حُبْلى بِنَبْضٍ كُنْتِـ ـهِ يوْمًا
وكنتِ منْ أمْضَاهُ!
يا قِصَّةَ الأمْسِ والأشْوَاقُ تَجْلِدُني
والهمُّ يَأْخُذُني رَغْمًا لِمَنْفَاهُ
الرِّيحُ تسْأَلُني وطيورُ لَهْفَتِنَا
عنْ سِرِّنَا الوَرْديِّ :
منْ ذَا يكُونُ قدْ أَفْشَاهُ؟
عنْ عُمْرِنا ..
عنْ حُلْمِنا
كيفَ انتَهَى طَلَلاً نَخَافُ منْ ذِكْرَاهُ؟!
آذارُ..
والصَّمتُ في أَطْرَافِ قَرْيَتِنَا
ودروبُ رَوْحَتِنَا ..
جميعُهَا هَمَسَتْ :
"تُرَاهَا سافَرَتْ أُنْثَاهُ؟!
والجَمْرُ في عينَيْه ،،
في كفَّيْهِ ..
مَنْ غَيرُها أذكََاهُ "؟!

أنَا المَسْدُولُ حُزْنًا بقَارِعَة الأسَى ،
أنْكَرْتُ كلَّ مواجِعي إلَّاهٌ
وَرَمَيتُ في عرْضِ الّدُُّموعِ قَوَارِبي ،
مَا عادَ لي دِفْءٌ أضِنُّ بِهِ ..
ولاَ عَادَ لِي عُمْرٌ سَأَحْيَاهُ !



أنا الميِّتُ المدْفُونُ أَعْلاه!


الإثنين,شباط 11, 2008


تِيهي دَلالاَ على مـنْ تَعْـبَثينَ بِـهِ

فقدْ مَلَكْتِ الَّذي بالـصَّدرِ لا عَجَبُ

أَيْنَ الصَّبَابَةُ والوَجْدُ الذي دَمِعَتْ

بِذِكْــرَى هَـوَى لَيلى لَهُ الهُــذُبُ

أيـْنَ أَيَّـامُ الصِّبَا كَانتْ تُسَــايِرُنَا

لا العَيْنُ تَبْكي ولا الرُّوحُ تَضْطَرِبُ

لَئِنْ غَابَت

   المزيد ...


outils webmaster
 
   
 
             
Google

Free blog counters